الأربعاء , 20 سبتمبر 2017
آخر المواضيع
بسبب القات باع ابنته

بسبب القات باع ابنته

 فتاة عمرها قبل خمس سنوات 13 عاما، كانت فتاة طموحة وذكية، وكانت وحيدة والديها بعد أخ اكبر منها. كانت تعيش مع والديها في بيت صغير، وأهلها كانوا من ذوي الدخل المحدود، فوالدها كان عاملا بسيطا في الكهرباء، لكنه كان مدمنا للقات برغم حبه الشديد لعائلته.

كان سوق القات يقع بالقرب من بيتها، فكانت دائما تذهب للسوق في طريق عودتها من المنزل، لأنها تعرف أن والدها سيكون هناك لتعود معه إلى المنزل. وكان هناك بائع عجوز للقات دائما ينظر إليها بنظرات غير بريئة.

وفي يوم من الأيام دخلت للمنزل، فرأت والدها يبكي بشده. وعندما سألت والدتها، قالت لها انه اصبح مدينا بمبلغ كبير جدا لبائع القات، وانه يريد أن يدخله في السجن. وذهبت لوالدها تبكي، فأخبرها انه بدلا من سداد الديون يريد البائع أن يزوجها به.

هي لم تتردد لأنها كانت تحب والدها جدا جدا، فوافقت على الزواج به، برغم معارضة والدها، وعاشت معه

بعد مرور عدة شهور، دخل هذا الرجل في مشكلة في سوق القات، وقتل شخصا. والنتيجة انه اعتقل وذهب إلى السجن، ومصيره ربما انه سيعدم أو سيدفع دية ويخرج.

ولكن اعتقد أن الحكم في اليمن سيكون عادلا، ولكنه في النهاية ترك طفلة صغيرة وراءه تحمل جنينا منه، ونهاية القصة غير معروفة وهناك عدة اختيارات طبعا.

أنا أريد أن أقول في النهاية، إنني كتبت هذه القصة لأوصل للعالم أن الفتاة اليمنية قد تكون علاقتها بوالدها قوية جدا، وقد تضحي من اجله. وهي لا تتزوج من هو اكبر منها بكثير فقط لماله، أو لمصلحة لها، بل قد تكون مصلحة لأسرتها أو رغما عنها.

كذلك أريد أن أوصل أن القات يسبب الكثير من المشاكل، مثل هذه المشكلة. وأتمنى أن تكون القصة قد عكست لكم فكرة عن القات في اليمن، الذي كثيرا ما سمعتم عنه وما يمكن أن يفعل.

أما أنا فأتمنى بعد أن اكمل دراستي الجامعية أولا أن أتزوج شخصا احبه، واصبح ربة منزل، وانجب أطفالا، وأعيش في بيت مستقر هادئ خالي من المشاكل. وأؤكد على أهمية إكمال كل فتاة لدراستها أولا لان الشهادة الجامعية هي التي ستظل معها لكن الزواج قد ينهار أو قد تنفصل، والنصيحة للفتاة اليمنية بالذات لان نسبة كبيرة منهن لا يكملن دراستهن الجامعية.

المصدر ((http://www.alqhaydah.com/vb/showthread.php?p=114273#post114273))

عن إدارة الأخبار

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*